نَخْلَ الأَنْصَارِ فَأَتَى بِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ (يَا غُلَام لم ترمي النَّخْلَ) قَالَ قُلْتُ آكُلُ قَالَ فَقَالَ (لَا تَرْمِ النَّخْلَ وَكُلْ مِمَّا سقط فِي أسافلها) ثُمَّ مَسَحَ رَأْسِي وَقَالَ (اللَّهُمَّ أَشْبِعْ بَطْنَهُ) هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُثْمَانَ ابْنَيْ أَبِي شَيْبَةَ كِلَاهُمَا عَن مُعْتَمر وَرَوَاهُ أَحْمد ومسدد فِي مسنديهما أَيْضا عَن مُعْتَمر أَخْبرنِي بِهِ عَالِيا عَبْد اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ أَنا عَبْد اللَّطِيفِ الْحَرَّانِي أَنا عَبْد اللَّهِ بْن أَحْمَد أَنا هبة اللَّه بْن مُحَمَّد أَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَنا أَحْمَدُ بْن جَعْفَر أَنا عَبْد اللَّهِ بْن أَحْمَد حَدثنِي أَبِي فَذكره فَقَالَ فِي رِوَايَته عَن عَم أبي بدل عَن عَم أَبِيهَا وَابْن أبي الحكم مُخْتَلف فِي اسْمه قيل يزِيد وَقيل عبد الْكَبِير وجدته لَا أعرف اسْمهَا وَأخرجه التِّرْمِذِيّ بِنَحْوِهِ من طَرِيق أُخْرَى وَصَححهُ
الحَدِيث الثَّانِي وَالْعشْرُونَ من حرف الزَّاي عَن زُهَيْر بْن صرد
أَخْبَرَنِي أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْخَرَّاطِ الإِسْكَنْدَرَانِيُّ بِهَا أَنَا الإِمَامُ أَبُو الْعَبَّاس أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْمُصْفِي أَنا أَبُو الْبَرَكَاتِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ زُوَيْنٍ أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَكِّيِّ بْنِ مُوَقَّا أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن الْخطاب أَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ بَقَاءٍ الْمِصْرِيُّ أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْيَمَنِيُّ التَّنُوخِيُّ أَنا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَاصِمِ بْنِ الْقَاسِم أَنا عبيد الله بْنِ رُمَاحَسِ بْنِ خَالِدِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ قَيْسٍ الْجُشَمِيُّ مِنْ رَمَادَةَ عَلَى بَرِيدٍ مِنَ الرَّمْلَةِ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الآخَرِ سَنَةَ ثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ ثَنَا زُهَيْر بن صرد بن جَرْولٍ الْجُشَمِيُّ وَكَانَ سَيِّدَ قَوِمِهِ وَكَانَ يُكَنَّى أَيْضًا أَبَا صُرَدَ قَالَ لَمَّا كَانَ يَوُمُ حَنِينٍ أَسَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم فَبَيْنَمَا هُوَ يمر بَيْنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَثَبْتُ حَتَّى قَعَدْتُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.