الحَدِيث الثَّامِن عَن سعد
أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عمر الْمَقْدِسِي بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِصَالِحِيَّةِ دِمَشْقَ أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ الْحَمَوِيُّ وَسِتُّ الْفُقَهَاءِ بِنْتُ الشَّيْخِ أَبِي إِسْحَاقَ بْنِ عَلِيٍّ الْوَاسِطِيِّ قَالَ الأَوَّلُ أَخْبرنِي شيخ الشُّيُوخ عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد الْأنْصَارِيّ الْحَمَوِيّ قَالَ أَنا عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ كُلَيْبٍ وَقَالَتِ الثَّانِيَةُ أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْحَقِّ بْنُ خلف قَالَ أَنا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بن أبي الوفا بن عبد الرَّحْمَن قَالَا أَبَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَيَانٍ أَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مخلد أَنَا أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّد إِسْمَاعِيل بن الصَّغِير ثَنَا الْحسن بن عَرَفَة ثَنَا الْمُبَارك بن سعيد الثَّوْريّ وَهُوَ أخي سُفْيَان عَنْ مُوسَى الْجُهَنِيِّ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (أَيَمُنْعُ أَحَدُكُمْ أَنْ يُكَبِّرَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاة عشرا ويحمد عشرا ويسبح عشرا فِي خَمْسِ صَلَوَاتٍ خَمْسُونَ وَمِائَةٌ بِاللِّسَانِ وَألف وَخَمْسمِائة فِي الْمِيزَانِ فَإِذَا آوَى إِلَى فِرَاشِهِ كَبَّرَ أَرْبَعًا وَثَلاثِينَ وَحَمِدَ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ وَسَبَّحَ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ فَذَلِك مِائَةٌ بِاللِّسَانِ وَأَلْفٌ فِي الْمِيزَانِ وَأَيكُمْ يسْكب فِي كل يَوْم أَلفَيْنِ وَخَمْسمِائة سَيِّئَةٍ)
هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلا مِنْ حَدِيثِ الْمُبَارَكِ بْنِ سَعِيدٍ تَفَرَّدَ بِهِ الْحسن بن عَرَفَة عَنهُ وَقد أخرجه النَّسَائِيّ فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى السِّجْزِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَرَفَةَ فَوَقَعَ لنا بَدَلا عَالِيا بِأَرْبَعِ دَرَجَاتٍ وَرَوَاهُ أَيْضًا مِنْ طَرِيقِ يَعْلَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ مُوسَى الْجُهَنِيِّ عَنْ مُوسَى غَيْرَ مَنْسُوبٍ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ أبي هُرَيْرَة وَقَالَ الصَّوَاب حَدِيث يعلى وَرَوَاهُ يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ أَيْضًا وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ وَغَيْرُهُمْ عَنْ مُوسَى الْجُهَنِيّ عَن مُصعب عَن أَبِيه مَرْفُوعا (أَيَعْجَزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْسِبَ فِي كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ حَسَنَةٍ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكَيْفَ ذَلِكَ قَالَ (يُسَبِّحُ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ فَيُكْتَبُ لَهُ ألف حَسَنَة ويحط عَنْهُ أَلْفُ خَطِيئَةٍ)
وَبِهَذَا اللَّفْظُ رَوَاهُ أَحْمد وَمُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن حبَان // صَحِيح //
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.