الحَدِيث الْعشْرُونَ من حرف الذَّال الْمُعْجَمَة عَن ذِي الْيَدَيْنِ
أخبرنَا الْمسند الأَصْل أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَقِّ الدِّمَشْقِيُّ بِهَا أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ الْقَيْسِيُّ الْوَادِي آشِيُّ قَدِمَ عَلَيْنَا أَنَا قَاضِي الْجَمَاعَةِ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بن مُحَمَّد الْغَمَّازِ أَنَا الْحَافِظُ أَبُو الرَّبِيعِ سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ سَالِمٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بن جهور الْقَيْسِيُّ أَنَا الْحَافِظُ أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْن بن مُحَمَّد الْجَيَّانِيُّ أَنَا الْحَافِظُ أَبُو عُمَرَ يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْبَرِّ أَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا قَاسم بن أصبغ نَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ نَا عَلِيُّ بْنُ بَحْرِ بْنِ بَرِّيٍّ نَا مَعْدِيُّ بْنُ سُلَيْمَانَ صَاحِبُ الطَّعَامِ سَمِعْتُ ابْنَ مُطَيْرٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيه ومطير حَاضر يصدقهُ بمقالته قَالَ أَبَتَاهُ أَلَيْسَ أَخْبَرْتَنَا أَنَّ ذَا اليدي لَقِيَكَ بِذِي خَشَبٍ فَأَخْبَرَكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم صلى لَهُم إِحْدَى صَلَاة الْعَشِيِّ وَهِيَ الظُّهْرُ فَسَلَّمَ فِي رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ قَامَ وَأَتْبَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَخَرَجَ سَرْعَانَ النَّاسُ مِنَ الْمَسْجِدِ فَلَحِقَهُ ذُو الْيَدَيْنِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَسِيتَ أم قصرت الصَّلَاة فَقَالَ (مَا نَسِيتُ وَلا قَصُرَتْ) ثَمَّ الْتَفَتَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ فَقَالَ مَاذَا يَقُولُ ذُو الْيَدَيْنِ قَالَ صَدَقَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَرَجَعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتي السَّهْو اسناده // ضَعِيف // // الحَدِيث صَحِيح //
هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ رَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ فِي زِيَادَاتِ الْمُسْنَدِ عَنْ أَبِي مُوسَى عَن معدي بن سُلَيْمَان قَالَ سَمِعت شُعَيْب بن مطير فَذكره قرأته عَالِيا على عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَليّ أَن أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو الْفَرَج بْنُ الصَّيْقَلِ أَنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ صَاعِدٍ أَنا أَبُو القَاسِمِ بْنُ الْحُصَيْنِ أَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مَالِكٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنِي نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ ومُحَمَّدُ بْنُ الْمثنى قَالَا حَدثنَا معدي بِهِ رَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ فِي مَعْرِفَةِ الصَّحَابَةِ مِنْ طَرِيقِ بُنْدَارٍ عَنْ مَعْدِيٍّ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.