عَلَيْهِ بالصالحية أَنا أَبُو الْقَاسِم مَحْمُودُ بْنُ خَلِيفَةَ بْنِ عُقَيْلٍ بِدِمَشْقَ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله الرشيد بِبَغْدَاد أَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ السَّيِّدِ الْعَلَوِيُّ أَنَا الْحَافِظُ أَبُو الْفضل مُحَمَّد بن نَاصِر السلَامِي أَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الصَّقْر الْأَنْبَارِي أَنا أَبُو الْبَرَكَاتِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِد بْنِ نَظِيفٍ أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحسن بن رَشِيق أَنَا أَبُو بِشْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمد حَمَّاد الدولابي أَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَوْف بن سُفْيَان الطَّائِي الْحِمصِي أَنا مُوسَى بن أَيُّوب هُوَ النصيبي أَنا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ عَنْ صَدَقَةَ مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْن قَالَ خَرَجْتُ أَمْشِي مَعَ جَدِّي حُسَيِنٍ إِلَى أَرْضِهِ فَأَدْرَكَنَا ابْنُ النُّعْمَانِ بْنُ بَشِيرٍ عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ فَنَزَلَ عَنْهَا وَقَالَ لِحُسَيْنٍ ارْكَبْ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ فَأَبَى فَلَمْ يَزَلْ يُقْسِمُ عَلَيْهِ حَتَّى قَالَ أما أَنَّك قد كلفتني مَا أكره وَلَكِن سأحدثك حَدَّثَتْنِي أُمِّي فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلامُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (الرَّجُلُ أَحَقُّ بِصَدْرِ دَابَّتِهِ وَفِرَاشِهِ وَالصَّلاةِ فِي بَيْتِهِ إِلا إِمَامًا يَجْمَعُ النَّاسَ) فَارْكَبْ أَنْتَ عَلَى صدر الدَّابَّة وسأرتدف فَقَالَ ابْنُ النُّعْمَانِ صَدَقَتْ فَاطِمَةُ حَدثنِي أبي وَهُوَ ذَا حَيّ بِالْمَدِينَةِ بِمثل حَدِيث فَاطِمَة عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم وَزَاد فِيهِ (إِلَّا أَن يَأْذَن لَهُ) فَلَمَّا حَدثهُ ابْن النُّعْمَان هَذَا الْحَدِيثِ رَكِبَ حُسَيْنٌ السَّرْجَ وَرَكِبَ ابْنُ النُّعْمَانِ خَلْفَهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُم // ضَعِيف جدا //
هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ تَفَرَّدَ بِسِيَاقِهِ هَذَا صَدَقَةٌ وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ السمين وَهُوَ ضَعِيف وَأَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْمُعْجَمِ الْكَبِيرِ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ فِي تَرْجَمَةِ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ أَبِيهِ وَوَقَعَ عِنْدَهُ غَيْرَ مُسَمّى فِي رِوَايَتِهِ فَلَعَلَّهُ عَرَفَ اسْمَهُ مِنْ مَوْضِعٍ آخَرَ وَقَدْ رَوَاهُ الْحَاكِم ابْن عَبْدِ اللَّهِ الأَيْلِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ إِلا أَنَّهُ خَالَفَ صَدَقَةَ فِي بَعْضِ السِّيَاق وَحَدِيث (الرجل أَحَق بدابته) // صَحِيح // جَاءَ من طَرِيق قيس بَين سعد بن عبَادَة وَبُرَيْدَة بن الْحصيب وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ وَعَبْدِ اللَّهِ بن حَنْظَلَة وَغَيرهم وَأَمْثَلُهَا حَدِيثُ بُرَيْدَةَ رَوَاهُ أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُد وَالْحَاكِم
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.