فتجد كل نفس ما عملته في صحائف أعماله، فما رأى من أعماله، فما رأى من أعماله حسناً سره ذلك وأفرحه، وما رأى من قبيح ساءه وغاظه، وود لو أنه تبرأ منه، وأن يكون بينهما أمد بعيد (٢).
(١) ابن كثير: تفسير القرآن العظيم ت: سامي سلامة (٧/ ٢٧١) (٢) الرازي: مفاتيح الغيب، (٨/ ١٩٦)، ابن كثير: تفسير القرآن العظيم، ت: سامي سلامة (٢/ ٣١)