قال الإمام الزجاج:" فإن جاء في الخبر أنه ميزان له كفتان، من حيث ينقل أهل الثقة، فينبغي أن يقبل ذلك "(١).
وقال الإمام ابن بطال:"أجمع أهل السنة على الإيمان بالميزان، وأن أعمال العباد توزن يوم القيامة، وأن الميزان له لسان وكفتان"(٢).
وقال الإمام أبو الحسن الأشعري في حكاية إجماعات أهل السنة:"وأن كفة السيئات تهوي إلى جهنم، وأن كفة الحسنات تهوي عند زيادتها على الجنة"(٣) ... وقال الإمام البربهاري عن الميزان:" له كفتان ولسان"(٤).
وقال الإمامان أبو حاتم وأبو زرعة:" أدركنا العلماء في جميع الأمصار حجازاً وعراقاً وشاماً ويمناً، فكان من مذهبهم ... والميزان حق، له كفتان توزن فيه أعمال العباد، حسنها وسيئها حق "(٥).
وقال العلامة ابن أبي العز:"والذي دلت عليه السنة أن ميزان الأعمال له كفتان حسيتان مشاهدتان "(٦).
وقال العلامة العيني:"قال أهل السنة: إنه جسم محسوس ذو لسان وكفتين"(٧) ٠).
وقال العلامة ابن علان:" وفي كيفيته أقوال: الأصح أنه جسم محسوس ذو لسان وكفتين"(٨).
وقال العلامة السفاريني:"قال علماؤنا كغيرهم: نؤمن بأن الميزان الذي توزن به الحسنات والسيئات حق، قالوا: وله لسان وكفتان توزن به صحائف الأعمال"(٩).
(١) الزجاج: معاني القرآن، عالم الكتب - بيروت، ط ١ ١٤٠٨ هـ، ص (٢/ ٣١٩). (٢) ابن بطال: شرح صحيح البخاري، مكتبة الرشد - الرياض، ط ٢ - ١٤٢٣ هـ (١٠/ ٥٥٩). (٣) الأشعري: رسالة إلى أهل الثغر، عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية، ص (١٦١) (٤) البربهاري: شرح السنة، مكتبة الغرباء - السعودية، ط ١ ١٤١٤ هـ، ص (٤٢) (٥) اللالكائي: شرح أصول اعتقاد أهل السنة، دار طيبة - السعودية، ط ٨ ١٤٢٣ هـ (١/ ١٩٧) (٦) ابن أبي العز: شرح الطحاوية، وزارة الأوقاف السعودية، ط ١ ١٤١٨ هـ، ص (٤١٧) (٧) العيني: عمدة القاري، دار إحياء التراث العربي - بيروت (٢٥/ ٢٠٢). (٨) ابن علان: دليل الفالحين، دار المعرفة - بيروت، ط ٤ ١٤٢٥ هـ (٧/ ٢٠٥) (٩) السفاريني: لوامع الأنوار، مكتبة الخافقين - دمشق، ط ٢ - ١٤٠٢ هـ (٢/ ١٨٤)