وذكر حديث الصحيحين عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: مرّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -على قبرين فقال:«أَمَا إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ، أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَكَانَ لَا يَسْتَتِرُ مِنْ بَوْلِهِ»(١)، وعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «أَكْثَرُ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنَ الْبَوْلِ»(٢).
ب. النياحة على الميت، وترجم لها الإمام البيهقي بقوله:" باب ما يخاف من عذاب القبر في النياحة على الميت، قال بعض أهل العلم: إذا كان قد أوصى بها "(٣).
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:«المَيِّتُ يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ بِمَا نِيحَ عَلَيْهِ»(٤).
ج. الغلول من الغنيمة، وترجم لها الإمام البيهقي بقوله:"باب ما يخاف من عذاب القبر في الغلول"(٥):
(١) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الوضوء، باب من الكبائر أن لا يستتر من بوله ح (٢١٦) وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الطهارة، باب الدليل على نجاسة البول ووجوب الاستبراء منه ح (٢٩٢). (٢) أخرجه ابن ماجه في سننه، كتاب الطهارة وسننها، باب التشديد في البول ح (٣٤٨). (٣) البيهقي: إثبات عذاب القبر، دار الفرقان - الأردن، ط ٢ - ١٤٠٥ هـ، (٩١). (٤) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الجنائز، باب ما يكره من النياحة على الميت ح (١٢٩٢). (٥) البيهقي: إثبات عذاب القبر، دار الفرقان - الأردن، ط ٢ - ١٤٠٥ هـ، (٩٢).