فضل الأذكار: عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ، ثَقِيلَتَانِ فِي المِيزَانِ، حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ، سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ العَظِيمِ»(١)، وأخرج مسلم في صحيحه عن أبي مالك الأشعري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «الطُّهُورُ شَطْرُ الْإِيمَانِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلَأُ الْمِيزَانَ، وَسُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلَآَنِ - أَوْ تَمْلَأُ - مَا بَيْنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ .. »(٢).
فضل الأوقاف في سبيل الله تعالى: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «مَنِ احْتَبَسَ فَرَسًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِيمَانًا بِاللَّهِ وَتَصْدِيقًا بِوَعْدِهِ، فَإِنَّ شِبَعَهُ وَرِيَّهُ وَرَوْثَهُ وَبَوْلَهُ فِي مِيزَانِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ»(٣).
قال الحافظ ابن حجر:" قوله: وتصديقاً بوعده: أي: الذي وعد به من الثواب على ذلك، وفيه إشارة إلى المعاد "(٤).
وثبت في صحيح مسلم عن أبي مسعود الأنصاري قال: جاء رجل بناقة مخطومة فقال: هذه في سبيل الله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لَكَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَبْعُ مِائَةِ نَاقَةٍ كُلُّهَا مَخْطُومَةٌ»(٥).
(١) أخرجه البخاري في كتاب التوحيد باب (ونضع الموازين القسط) ح (٧٥٦٣)، وأخرجه مسلم في صحيحه في كتاب الذكر والدعاء باب فضل التسبيح والتهليل والدعاء ح (٢٦٩٤). (٢) أخرجه مسلم في صحيحه في كتاب الطهارة، باب فضل الوضوء ح (٢٢٣). (٣) أخرجه البخاري في صحيحه في كتاب الجهاد والسير، باب من احتبس فرساً في سبيل الله (٢٨٥٣). (٤) ابن حجر: فتح الباري، دار المعرفة - بيروت، ١٣٧٩ هـ (٦/ ٥٧). (٥) أخرجه مسلم في صح كتاب الإمارة، باب فضل الصدقة في سبيل الله وتضعيفها ح (١٨٩٢).