ما شاء؛ فأنا معه إذا ذكرني، فمن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، ومن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم؛ ومن تقرّب إليّ شبرا تقرّبت منه ذراعا، ومن تقرّب إليّ ذراعا تقرّبت إليه باعا، ومن أتاني مشيا أتيته هرولة، ومن أتاني بقراب الأرض خطيئة أتيته بمثلها مغفرة بعد أن لا يشرك بي شيئا] (١).
قال سفيان بن عيينة: إنّ الله عزّ وجلّ قال: [لقد أعطيت عبادي ما لو أعطيت جبريل وميكائيل قد أجزلت لهما، قلت: اذكروني أذكركم. قلت لموسى: قل للظّلمة لا يذكروني؛ فإنّي أذكر من ذكرني وإنّ ذكري إيّاهم أن ألعنهم](٣).وقال أبو عثمان
(١) في الدر المنثور: ج ١ ص ٣٦١؛ قال السيوطي: «وأخرجه أحمد والبخاري ومسلم والنسائي وابن ماجة والبيهقي في شعب الإيمان، عن أبي هريرة رضي الله عنه». (٢) الطلاق ٣/. (٣) في الدر المنثور: ج ١ ص ٣٦١؛ قال السيوطي: «أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف وأحمد في الزهد والبيهقي في شعب الإيمان، عن ابن عبّاس؛ قال: [أوحى الله إلى داود: قل للظّلمة لا يذكروني، فإنّ حقّا عليّ أذكر من ذكرني، وإنّ ذكري إيّاهم أن ألعنهم].