عن أنس بن مالك رضي الله عنه: أن الرّبيع بنت النضر أتت النبي صلى الله عليه وسلم وكان ابنها الحارث بن سراقة أصيب يوم بدر، أصابه سهم غرب (٢)، فأتت رسول الله فقالت: أخبرني عن حارثة لئن كان أصاب خيرا احتسبت وصبرت، وإن لم يصب الخير اجتهدت في الدعاء.
فقال النبي صلى الله عليه وسلم:«يا أم حارثة، إنها جنة في جنة، وإن ابنك أصاب الفردوس الأعلى، والفردوس ربوة الجنة وأوسطها وأفضلها»(٣).
- وفي قوله تعالى:(وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلى رَبِّهِمْ راجِعُونَ)
الآية: ٦٠.
عن عبد الرحمن بن سعيد بن وهب الهمداني: أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: سألت رسول الله عن هذه الآية: هل هم الذين يشربون الخمر ويسرقون؟ قال: «لا يا بنت الصدّيق، ولكنهم الذين يصومون
(١) صحيح البخاري: رقمه (٤٧٤١)، صحيح مسلم: رقمه (٣٧٦). (٢) أي: سهم لا يعرف راميه. (٣) سنن الترمذي: رقمه (٣١٧٤).