وَقَال عَلِيّ بْن فيروز بْن المنذر (١) : سألت سجادة الْحَسَن بْن حماد، قلت: رجل حلف بالطلاق أن لا يكلم كافرا وكلم من يقول القرآن مخلوق؟ قال: طلقت امرأته.
وَقَال الحافظ أَبُو بكر الخطيب (٢) : كَانَ ثقة.
وذكره أَبُو حَاتِم بْن حبان فِي كتاب "الثقات"(٣) .
قال مُحَمَّد بْن عَبد اللَّهِ الحضرمي مطين (٤) : مات ببغداد سنة إحدى وأربعين ومئتين.
وقَال البُخارِيُّ (٥) : توفي يوم السبت لثمان بقين من رجب سنة إحدى وأربعين ومئتين.
(١) رواه الخطيب عَنْ مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن السري النهرواني: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَبد اللَّهِ بْن مالك الإسكافي، حَدَّثَنَا عُبَيد بْن عبد الواحد بْن شَرِيك البزار، حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن فيروز بْن المنذر، فذكره (تاريخه: ٧ / ٢٩٥) ، والخبر فيه من المبالغة ما لا مزيد عليه، إذ لم يعرف بين العلماء تكفير القائل بخلق القرآن. (٢) تاريخه: ٧ / ٢٩٥. (٣) الورقة ٨٨ من ترتيب الهيثمي. ووثقه مسلمة بن قاسم الاندلسي - فيما نقل مغلطاي - وَقَال الذهبي في "السير"،"كان من جلة العلماء وثقاتهم في زمانه. (٤) تاريخ الخطيب: ٧ / ٢٩٦. (٥) تاريخه الصغير: ٢ / ٣٧٥.