=وإسناده لا بأس به. وقد ترجم ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٨/ ٢٧٦) لمعن بن ثور، فقال: معن بن ثور: قال: اجتمع هو وحبيب بن مسلمة، فسألا راهباً في صومعته عن سبب احتباسه. روى عنه عطية بن قيس، سمعت أبي يقول ذلك. وذكر ابن عساكر عبارة ابن أبي حاتم، ثم قال: كذا قال! والمحفوظ ما تقدم. اهـ؛ أي: باللفظ الذي ساقه الشاطبي، والله أعلم. (١) في (غ) و (ر): "ما فعلت". (٢) قوله: "وليس" من (غ) و (ر) فقط. (٣) قوله: "مشروع" سقط من (خ). (٤) في (خ): "متيسر" وفي (م): "مشروع". (٥) في (م) و (خ): "العزلة". (٦) قوله: "لهم" ليس في (خ) و (م). (٧) في (ر) و (غ): "وغيره". (٨) قوله: "قصداً" سقط من (خ) و (م).