فإِذا خَرَجَ عَنْ هَذَا التَّقْسِيمِ ثَلَاثَةُ أَقسام: قِسْمُ الْوُجُوبِ، وَقِسْمُ النَّدْبِ، وَقِسْمُ الإِباحة؛ انْحَصَرَ النَّظَرُ فِيمَا بقي، وهو الذي يثبت (٨) مِنَ التَّقْسِيمِ، غَيْرَ أَنه وَرَدَ النَّهْيُ عَنْهَا على وجه واحد، وَنِسْبَةٍ (٩) إِلَى الضَّلَالَةِ وَاحِدَةٌ؛ فِي قَوْلِهِ: "إِياكم وَمُحْدَثَاتِ الأُمور؛ فإِن كل محدثة بدعة،
(١) في (م): "أن". (٢) في (خ) و (ت) و (م): "رتبتها". (٣) في (م) و (خ): "يستلزم من". (٤) في (خ) و (م): "إليها". (٥) من قوله: "تقسيماً حقيقياً" إلى هنا سقط من (خ) و (م) و (ت). (٦) في (ت) و (خ): "وإن كان غير حقيقي". (٧) لفظ الجلالة: "الله" سقط من (خ) و (م)، واستشكله ناسخ (خ)، فوضع ثلاث نقاط (. . .) فوق قوله: "بحول"، وفي (ت): "فنقول" بدل "بحول الله". (٨) في (خ): "ثبت". (٩) في (خ) و (م): "ونسبته".