لكن هذا القسم إِنما يكون النهي عنه (٩) بِحَسَبِ مَا يَصِيرُ وَسِيلَةً إِليه فِي مَرَاتِبِ النَّهي، إِن كَانَتِ الْبِدْعَةُ مِنْ قَبِيلِ الْكَبَائِرِ، فَالْوَسِيلَةُ كَذَلِكَ، أَو مِنْ (١٠) قَبِيلِ الصَّغَائِرِ، فَهِيَ كَذَلِكَ، أَو من قبيل المكروهات فَهِيَ كَذَلِكَ (١١)، وَالْكَلَامُ فِي هَذِهِ المسأَلة يتَّسع، وَلَكِنَّ هَذِهِ الإِشارة كَافِيَةٌ فِيهَا، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ.
(١) في (خ) و (م) و (ت): "لا ممن". (٢) في (خ): "ترغب". ومعنى "نزعت": استشهدت. (٣) سورة البقرة: الآية (٢٧٥). (٤) في (خ) و (ت) و (م): "غير". (٥) قوله: "إلى الربا" سقط من (ت). (٦) في (خ) و (م): "فيما لم يدعى". (٧) في (ت): "إذ لا فرق فيما يدعى وفيما". (٨) في (ت): "إلا إلزام". (٩) قوله: "عنه" سقط من (خ) و (م)، وفي (ت): "فيه" بدل "عنه". (١٠) في (خ) و (م): "كذلك ومن". (١١) قوله: "أو من قبيل المكروهات فهي كذلك" سقط من (خ) و (م) و (ت).