/وَفِي الترمذي تفسير هذا، لكن بِإِسْنَادٍ غَرِيبٍ عَنْ غَيْرِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عنه، فقال في (حديثه)(٥): (وإن بني إسرائيل (افترقت)(٦) على ثنتين وسبعين (ملة)(٧) وَتَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ مِلَّةً، كُلُّهُمْ فِي النَّارِ إِلَّا مِلَّةً وَاحِدَةً ـ قَالُوا: وَمَنْ هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: مَا أَنَا عليه وأصحابي) (٨).
(١) تقدم تخريجه (١ ١٢). (٢) ما بين () ساقط من (غ) و (ر). (٣) في (ت): "اثنين". وفي (غ) و (ر): "ثنتين". (٤) ما بين () ساقط من (غ) و (ر) والحديث سبق تخريجه (١ ١٥). (٥) في سائر النسخ ما عدا (غ) و (ر): "حديث". (٦) في (غ) و (ر): "تفرقت". (٧) في سائر النسخ ما عدا (غ) و (ر): "فرقة". (٨) أخرجه الترمذي برقم (٢٦٤١) وقال: هذا حديث مفسر غريب لا نعرفه مثل هذا إلا من هذا الوجه. اهـ، ومدار هذه الرواية على عبد الرحمن بن زياد الأفريقي، وهو ضعيف عند الجمهور. التقريب (٣٨٦٢).