(١) من قوله: "إنما كان رحمة" إلى هنا سقط من (خ). (٢) في (خ): "كالتنكيل". (٣) تقدم تخريجه (ص١٩٣). (٤) في (ر) و (غ): "فصل". (٥) في (خ): "فانظر". (٦) قوله: "عنه" ليس في (غ) و (م) و (ر). (٧) في (خ) و (م): "ويجعلونه". (٨) في (خ): "يقول". (٩) في (غ): "فإنه"، وأثبتها رشيد رضا في طبعته: "لأنه"، ثم استشكل العبارة، فعلق على قوله: "للمتبايعين" فقال: "هذا نص نسختنا فليتأمل! ".اهـ، مع أن الذي في نسخة (خ) ـ التي اعتمدها رشيد رضا ـ: "بأنه" كما هنا!. (١٠) في (خ) و (م): "فَإِقْرَارُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِابْنِ عمر". (١١) قوله: "دليل على صحة ما التزم" سقط من (خ). (١٢) في (خ): "نظر". (١٣) في (خ): "وكالمبتدع".