وَقَدْ كَانَ السُّلْطَانُ أَبو العُلَى (١٠) إِدريس بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ بْنِ عَلِيٍّ مِنْهُمْ، ظَهَرَ لَهُ قُبْحُ مَا هُمْ عَلَيْهِ مِنْ هَذِهِ الْابْتِدَاعَاتِ، فأَمر ـ حين استقرّ بمرَّاكش خليفة (١١) ـ بإِزالة جميع ما ابتُدع
(١) في (خ) و (م): "الشهادة". (٢) في (خ): "البدعة الظاهرية". (٣) في (غ) و (ر): "تاصليت". (٤) في (غ) و (ر): "وتقام"، وفي (م) يشبه أن تكون: "وبيقام". (٥) في (خ): "وسوردين"، وفي (م): "وسودرين". (٦) في (ر) و (غ): "وتاردي"، وسيأتي غير هذا الضبط. (٧) ذكر أبو العباس الناصري في "الاستقصاء لأخبار دول المغرب الأقصى" (١/ ٩٦) في ترجمة محمد بن تومرت: أنه أول من أحدث "أصبح ولله الحمد" في أذان الصبح. وانظر "معجم المناهي اللفظية" للشيخ بكر أبو زيد، لفظة "أصبح ولله الحمد"، وما سيأتي (ص٢٥٩). (٨) في (ر) و (غ): "وغير ذلك". (٩) في (ر) و (غ): "وأغفلت". (١٠) في (خ): "العلاء"، وهو خطأ، انظر: ترجمته في "سير أعلام النبلاء" (٢٢/ ٣٤٢). (١١) في (خ): "خليفته".