وفي قوله سبحانه:{وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ}(١): أَيْ أَلقينا فِيهَا، كأَنه عِنْدَهُمْ مِنْ قَوْلِ الْعَرَبِ:"ذَرَّتُهُ الرِّيحُ" وَذَلِكَ لَا يَجُوزُ؛ لأَنَّ (٢) ذرأْنا مهموز، وذرته غير مهموز، وكذلك لا يكون (٣) من "أَذْرَتْهُ الدابة عن ظهرها"؛ لعدم الهمز (٤)، وَلَكِنَّهُ رُبَاعِيٌّ، وذرأْنا ثُلَاثِيٌّ.
=وهي بالفتح مصدر "غِوَى" كرِضى، وأما مصدر "غَوِيَ الفصيل"، فهو الغَوَى. اهـ. (١) الآية (١٧٩) من سورة الأعراف. (٢) في (م): "لأنا". (٣) في (خ): "وكذلك إذا كان"، وفي (م): "وكذلك يكون". (٤) حكاه أيضاً ابن قتيبة (ص٧٣ ـ ٧٤). (٥) في (خ) و (م): "ابن تيمية"، والمثبت من (غ)، وهو الصواب؛ فهذه الحكاية في "تأويل مختلف الحديث" (ص٨٧). (٦) في (خ): "لجسائه". (٧) في (غ) و (ر): "أهيئها"، وهو الصواب لغة، لكن الحكاية سيقت لإثبات لحن بشر. (٨) قوله: "المريسي" سقط من (ر). (٩) في (خ): "في علم الكلام". (١٠) في الموضع السابق. (١١) في (خ): "ببشر". (١٢) سورة البقرة: آية (١٧٣)، وسورة المائدة: آية (٣)، وسورة النحل: آية (١١٥). (١٣) ذكر هذا ابن قتيبة أيضاً (ص٦٦). (١٤) في (غ) و (ر): "ينطلق".