وَأَصْلُ هَذِهِ الْعَلَامَةِ فِي الِاعْتِبَارِ تَكْفِيرُ الْخَوَارِجِ ـ لَعَنَهُمُ اللَّهُ ـ الصَّحَابَةَ الْكِرَامَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، فَإِنَّهُمْ ذَمُّوا مَنْ مدَحه اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَاتَّفَقَ السَّلَفُ الصَّالِحُ عَلَى مَدْحِهِمْ وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِمْ، وَمَدَحُوا مَنِ اتفق السلف الصالح على
(١) هو: شبيب بن شيبة أبو معمر المنقري البصري، قال عنه ابن معين: لم يكن بثقة. وقال أبو زرعة: ليس بالقوي. انظر: تاريخ بغداد (٩ ٢٧٤). (٢) في (غ) و (ر): "يتخاصمون". (٣) في سائر النسخ ما عدا (غ) و (ر): "فلما صلوا جعل عمرو". وفي تاريخ بغداد (٩ ٢٧٧) (١٢ ١٧٤): "فما صلوا ليلتئذ ركعتين. قال: وجعلوا عمرو". (٤) في سائر النسخ ما عدا (غ) و (ر): "ما يرجع للأول". (٥) زيادة من (م) و (غ) و (ر). (٦) في (غ) و (ر): "الحديث". (٧) في (م) و (غ) و (ر): "لقوله". (٨) في (م): "الملامسة". (٩) في (غ) و (ر): "علامة". (١٠) في (ت): "المفارقة". (١١) في (ط) و (خ): "أولا". (١٢) زيادة من (غ) و (ر). (١٣) في (ط): "ممن". (١٤) في (م) و (غ) و (ر): "ويختصون".