وَكَذَلِكَ قَوْلُهُمْ: قَاتَلَ وَلَمْ يَسْبِ. (فَإِنَّهُمْ حصروا (الحكم في قسمين)(١٠) وَتَرَكُوا قِسْمًا ثَالِثًا) (١١) وَهُوَ الَّذِي نَبَّهَ (عَلَيْهِ)(١٢) قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ}(١٣) الْآيَةَ فَهَذَا قِتَالٌ مِنْ غَيْرِ سَبْيٍ، لَكِنَّ ابن عباس رضي الله عنه (نبههم)(١٤) على وجه أظهر وهو (أن)(١٥)
(١) في سائر النسخ ما عدا (غ) و (ر): "يبين". (٢) انظر: ما ذكره الشاطبي عن المتشابه الحقيقي والإضافي في الموافقات (٣ ٥٤ ـ ٥٨). (٣) في (ط): "من". (٤) يظهر أن الشاطبي يرى أن نصوص الصفات من المتشابه وتقدم التعليق على هذه المسألة (٣/ ١١٨). (٥) في (غ) و (ر): "مما احتاج". (٦) سورة يوسف: الآية (٤٠). (٧) تقدم (٣/ ١١٨). (٨) في (غ) و (ر): "إلا لله". (٩) ما بين القوسين ساقط من (ط) و (خ). وفي (غ) و (ر): و"تارة بالتحكيم". (١٠) في سائر النسخ ما عدا (غ) و (ر): "التحكيم في القسمين". (١١) في (ت): "بياض بمقدار سطر". (١٢) زيادة من (خ) و (غ) و (ر). (١٣) سورة الحجرات: الآية (٩). (١٤) في (ط): "نبهم". (١٥) ساقط من (م) و (خ) و (غ) و (ر).