بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام قدم علينا من نيسابور قال: حدثنا محمد بن إسحاق بن بحر النيسابوري قال: حدثنا سهل بن عمار قال: حدثنا عبدالرحمن بن قيس قال: حدثنا سكين بن أبي سراج قال: حدثنا عمرو بن دينار .. (١).
٣٤٨٩ - عن عبدِاللهِ بنِ دينارٍ، عن ابنِ عمرَ قالَ: سُئلَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم: أيُّ العبادِ أفضلُ وأحبُّ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ؟ قالَ:«أَنفعُ الناسِ للناسِ، إنَّ مِنْ أفضلِ الأعمالِ إِدْخالُ السُّرورِ على المؤمنِ».
المزكيات (٣٥) حدثنا أحمد بن محمد بن الأزهر: حدثنا بهز بن أبي بهز واسم أبي بهز الصقر بن عبدالرحمن بن مالك بن مغول قال: حدثني خنيس بن بكر بن خنيس قال: حدثني أبي بكر بن خنيس، وأمالي ابن النحاس (٤) أخبرنا أبوالقاسم إسماعيل بن يعقوب بن إبراهيم البزاز المعروف بابن الجراب سنة إحدى وأربعين وثلاثمئة قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن منصور الفقيه قال: حدثنا زهير بن عباد الرؤاسي قال: حدثنا مالك بن أنس،
كلاهما (بكر بن خنيس ومالك) عن عبدالله بن دينار .. (٢).
٣٤٩٠ - عن عبدِاللهِ بنِ دينارٍ، عن ابنِ عمرَ قالَ: قالَ رجلٌ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الأعمالِ أحبُّ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ؟ قالَ:«سرورٌ تدخلُه على مسلمٍ، أوكُربةٌ تكشِفُها عنه في دَينٍ تَقضيهِ عنه، أو جوعٌ تطردُهُ عنه».
(١) المجمع (٨/ ١٩١): رواه الطبراني في الثلاثة وفيه سكين بن سراج وهو ضعيف. وقال الألباني في الصحيحة (٩٠٦) والضعيفة (١٠/ ١٧٧): وهذا إسناد ضعيف جداً .. . لكن قد جاء بإسناد خير من هذا .. . فثبت الحديث والحمد لله. وانظر الأحاديث التالية. (٢) خنيس بن بكر ضعيف، وزهير بن عباد يخطئ ويخالف. وانظر الحديث السابق.