وقال الفلاس: ضعيف. سمعت أبا داود (٢) يقول: قدم علينا عبد الله بن جعفر، فأتيته أنا وعبد الصمد بن عبد الوارث فقلنا: سمعت من ضمرة بن سعيد؟ فقال: لا. فقلنا: سمعت من العلاء بن عبد الرحمن؟ فحدثنا عنه بأحاديث قليلة، ثم خرج فعاد إلينا فقال: حدثنا ضمرة. وحدث عن العلاء بأكثر من مائة حديث.
وقال أحمد (٣): كان وكيع إذا أتى على حديث لعبد الله بن جعفر قال: أجز.
وقال النسائي (٤): متروك الحديث.
وقد روى علي ابن المديني مرة عن أبيه، ثم قال: وفي حديث الشيخ ما فيه.
وقال ابن عدي (٥): عامة ما يرويه لا يتابع عليه.
وقال ابن حبان (٦): يأتي بالأخبار مقلوبة حتى كأنها معمولة. قال: وقد سئل علي ابن المديني عن أبيه فقال: سلوا غيري. فقالوا: سألناك. فأطرق، ثم رفع رأسه وقال: هذا هو الدين، أبي ضعيف.
ثم قال ابن حبان (٧): هو الذي روى عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعا: الديك الأبيض صديقي، وصديق صديقي، وعدو عدوي. ثم ذكر له أحاديث ساقطة.
(١) لم نقف عليه في تاريخه، ونقله عنه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ١٠٢، والعقيلي ٢/ ٢٣٩. (٢) هو الطيالسي. (٣) العلل ومعرفة الرجال ٢/ ٥٤. (٤) الضعفاء والمتروكين ٣٤٦١). (٥) الكامل ٤/ ١٤٩٧. (٦) المجروحين ٢/ ١٥. (٧) نفسه.