٢٣ - بَابُ مِعرَاج الصَّخرَةِ
١١٢ - حَدَّثَنَا عُمَرُ، نا أَبِي، نا الوَلِيدُ، نا إِبرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدٍ، نا عَمرُو ابنُ بَكرٍ، نا فَائِضُ بنُ الوَلِيدِ،
نا سَوَادَةُ بنُ عَطَاءٍ الحَضرَمِيُّ، قَالَ: «نَجِدُ في الكِتَابِ المَكتُوبِ مَكتُوبًا: إِنَّ اللهَ - عز وجل - لَمَّا خَلَقَ الأَرضَ، وَشَاءَ أَن يَعرُجَ إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ، استَشرَفَ لِذَلِكَ الجِبَالُ، [أَيُّهَا] (١) يَكُونُ ذَلِكَ عَلَيهِ، وَخَشَعَت صَخرَةُ بَيتِ المَقدِسِ تَوَاضُعًا لِعَظَمَةِ اللهِ - عز وجل -، فَشَكَرَ اللهُ لَهَا ذَلِكَ، وَجَعَلَ المِعرَاجَ عَنهَا، وَكَانَ عَلَيهَا مَا شَاءَ اللهُ أَن يَكُونَ، (ظ/١٥) ـ قَالَ: ـ فَمَدَّ الجَبَّارُ يَدَيهِ حَتَّى كَانَتَا حَيثُ يَشَاءُ أَن يَكُونَا، ثُمَّ قَالَ: «هَذِهِ جَنَّتِي غَربًا، وَهَذِهِ نَارِي شَرقًا، وَهَذَا مَوضِعُ مِيزَانِي طَرَفَ الجَبَلِ، وَأَنَا اللهُ دَيَّانُ الدِّينِ»، وَذَكَرَهُ، فَكَانَ مِعرَاجُهُ إِلَى السَّمَاءِ عن الصَّخرَةِ».
١١٢ - إسنادُهُ ضعيفٌ جدًّا، والمتنُ منكَرٌ.* عُمَرُ، وَأَبُوهُ: لَم أجِد لهُمَا ترجمةً. وانظر الحديث رقم (١٠٦).* الوَلِيدُ: هوَ ابنُ حمادٍ الرمليُّ. ضعيفٌ.* إِبرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدٍ: هوَ ابنُ يوسفَ الفريابيُّ. مرَّ. ثقةٌ.* عَمرُو بنُ بَكرٍ: هوَ السكسكيُّ. قالَ ابنُ عديٍّ: «لَهُ أحاديثُ مناكيرُ». وقالَ ابنُ حِبانَ: «لَا يحلُّ الاحتجاجُ بِهِ». وذكرَهُ العُقيليُّ في (الضعفاء). وكذلِكَ ذكرَهُ أبُو نُعيمٍ في (الضعفاء). وقالَ الذهبيُّ: «أحاديثُهُ شبهُ موضوعةٍ». وقالَ ابنُ حجرٍ: «متروكٌ». =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.