٣٠ - بَابٌ في فَضلِ البَلاطَةِ السَّودَاءِ
١٤٤ - حَدَّثَنَا عُمَرُ، نا أَبِي، نا الوَلِيدُ، نا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ الفِريَابِيُّ، نا إِبرَاهِيمُ بنُ مِهرَانَ،
حَدَّثَتنَا بُجَيلَةٌ، وَكَانَت مُلَازِمَةَ الصَّخرَةِ بِبَيتِ المَقدِسِ، قَالَت: لَم أَعلَم يَومًا إِلَّا وَقَد دَخَلَ عَلَيَّ مِنَ البَابِ الشَّامِيِّ رَجُلٌ عَلَيهِ هَيئَةُ السَّفَرِ، فَدَخَلَ، فَقُلتُ: «الخَضِرُ!» (١). ثُمَّ صَلَّى رَكعَتَينِ أَو أَربَعًا، ثُمَّ خَرَجَ، فَتَعَلَّقتُ بِطَرَفِ ثَوبِهِ، فَقُلتُ: «يَا هَذَا! رَأَيتُكَ قَد فَعَلتَ شَيئًا لَم أَدرِ لِأَيِّ شَيءٍ فَعَلتَهُ». قَالَ ـ لَهَا: ـ أَنَا رَجُلٌ مِن أَهلِ اليَمَنِ، وَإِنِّي خَرَجتُ أُرِيدُ هَذَا البَيتَ، فَمَرَرتُ بِوَهبِ بنِ مُنَبِّهٍ، فَقَالَ لِي: أَينَ تُرِيدُ؟. فَقُلتُ: بَيتَ المَقدِسِ. قَالَ: «فَإِذَا دَخَلتَ (٢) فَادخُلِ الصَّخرَةَ مِنَ البَابِ الشَّامِيِّ، ثُمَّ تَقَدَّم إِلَى القِبلَةِ، فَإِنَّ عَلَى يَمِينِكَ عَمُودًا وَأُسطُوَانَةً، وَعَلى يَسَارِكَ عَمُودًا وَأُسطُوَانَةً، فَانظُر بَينَ العَمُودَينِ وَالأُسطُوَانَتَينِ رُخَامَةً سَودَاءَ؛ فَإِنَّهَا عَلَى بَابٍ مِن أَبوَابِ الجَنَّةِ فَصَلِّ عَلَيهَا، وَادعُ اللهَ - عز وجل -؛ فَإِنَّ الدُّعَاءَ عَلَيهَا مُستَجَابٌ».
١٤٤ - إسنادُهُ ضعيفٌ جدًّا.* عُمَرُ، وَأَبُوهُ: لَم أجِد لهُمَا ترجمةً. وانظر الحديث رقم (١٠٦).* الوَلِيدُ: هوَ ابنُ حمادٍ الرمليُّ. ضعيفٌ. ... =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.