٢٨ - بَابُ يُنَادِي المُنَادِي مِن مَكَانٍ قَرِيبٍ
١٤٠ - حَدَّثَنَا عُمَرُ، نا أَبِي، نا الوَلِيدُ، نا أَحمَدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ، نا أَبُو أَيُّوبَ سُلَيمَانُ بنُ دَاوُدَ البَالِسِيُّ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بنُ عِيسَى البَغدَادِيُّ، نا مُحَمَّدُ بنُ مُوسَى، نا مَسلَمَةُ بنُ الصَّلتِ الشَّيبَانِيُّ، نا أَبُو عَلِيٍّ حَازِمُ بنُ جَبَلَةَ بنِ المُنذِرِ، نا أَبُو نُعَيمٍ مُحَمَّدُ بنُ صَالِحٍ، وَمُقَاتِلُ بنُ حَيَّانَ، عن عِكرِمَةَ، عن ابنِ عَبَّاسٍ.
قَالَ أَبُو عَلِيٍّ: ونا الحَارِثُ بنُ مُصعَبٍ، عن عِكرِمَةَ، وَشَهرِ بنِ حَوشَبٍ، عن حُذَيفَةَ بنِ اليَمَانِ.
قَالَ أَبُو عَلِيٍّ: وَحَدَّثَنِي الأَوزَاعِيُّ، عن سُلَيمَانَ بنِ مُوسَى، عن القَاسِمِ بنِ مُخَيمِرَةَ،
عَن حُذَيفَةَ بنِ اليَمَانِ، وَابنِ عَبَّاسٍ، وَعَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالُوا: «كُنَّا جُلُوسًا ذَاتَ يَومٍ عِندَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ: «يُحشَرُ النَّاسُ فَوجًا لَفِيفًا، لَيسَ يَختَلِطُ المُؤمِنُ بِالكَافِرِ وَالكَافِرُ بِالمُؤمِنِ، وَيَنزِلُ مَلَكُ الصُّوَرِ، فَيَقُومُ عَلَى صَخرَةِ بَيتِ المَقدِسِ، فَيَحشُرُ النَّاسَ عُرَاةً حُفَاةً غُرلًا، مَا عَلَى أَحَدٍ مِنهُم طَلحَبَةٌ (١)، وَقَد دَنَتِ الشَّمسُ مِن رُؤُوسِهِم، بَينَهَا وَبَينَهُم مَسِيرَةُ سَنَتَينِ، وَمَدُّ بَحرٍ عَشرَ سِنِينَ، ـ قَالَ: ـ فَتُسمَعُ لِأَجوَافِ المُشرِكِينَ عَقَا عَقَا، فَيَنتَهُونَ إِلَى أَرضٍ يُقَالُ لَهَا السَّاهِرَةُ، وَهِيَ نَاحِيَةُ بَيتِ المَقدِسِ، تَسَعُ النَّاسَ وَتَحمِلُهُم بِإِذنِ اللهِ» في حديثٍ فِيهِ طولٌ كبيرٌ».
(١) كذا بالأصل، ووردت عند السيوطي في (اللآلئ المصنوعة) وكذلك عن ابن عراق في (تنزيه الشريعة المرفوعة): «طحلبة»، وقرئها حسُّون: «طلحة»، فالله أعلم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.