٧٩ - حَدَّثَنَا أَبُو العَبَّاسِ أَحمَدُ بنُ عُمَرَ بنِ مُوَيسٍ، نا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ ابنِ [سَلَمٍ] (١)، نا هِشَامُ بنُ عَمَّارٍ، نا ابنُ عَيَّاشٍ، نا صَفوَانُ، عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ جُبَيرِ بنِ نُفَيرٍ، عن أَبِيهِ،
عَن عَوفِ بنِ مَالِكٍ، قَالَ: أَتَيتُ نَبِيَّ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ في بِنَاءٍ لَهُ، فَسَلَّمتُ عَلَيهِ، فَقَالَ: «عَوفٌ؟»، قُلتُ: «نَعم يَا نَبِيَّ اللهِ»، قالَ: «ادخُل»، قُلتُ: «أَكُلِّي أَم بَعضِي؟»، قَالَ: «بَل كُلُّكَ. ـ فَقَالَ: ـ اعدُد يَا عَوفُ سِتًّا بَينَ يَدَيِ السَّاعَةِ، أَوَّلُهُنَّ مَوتُ نَبِيِّكِم»، ـ قالَ: ـ فَاستَبكَيتُ حَتَّى جَعَل نَبِيُّ اللهِ يُسَكِّتُنِي، «قُل إِحدَى. وَالثَّانِيَةُ: فَتحُ بَيتِ المَقدِسِ، قُل اثنَتَينِ. وَمُوتَانِ يَكُون في أُمَّتِي يَأخُذُهُم مِثلَ (و/١٢) قُعَاصِ الغَنَمِ، قُل ثَلَاثًا. وَالرَّابِعَةُ: فِتنَةٌ تَكُونُ في أُمَّتِي عَظّمهَا، قُل أَربَعًا. وَالخَامِسَةُ: يَفِيضُ المَالُ، حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيُعطَى المِئَةَ دِينَارًا فَيَتَسخَّطُهَا، قُل خَمسًا. وَالسَّادِسَةُ: هُدنَةٌ تَكُونُ بَينَكُم وَبَينَ بَنِي الأَصفَرِ، فَيَسِيرُونَ إِلَيكُم عَلَى ثَمَانِينَ غَايَةً، تَحتَ كُلِّ غَايَةٍ اثنَا عَشَرَ أَلفًا، فُسطَاطُ المُسلِمِينَ يَومَئِذٍ بِأَرضٍ يُقَالُ لَهَا الغُوطَةُ، في مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا دِمَشقُ».
٧٩ - إسنادُهُ صحيحٌ إِن كانَ ابنُ مُوَيسٍ ثقةً، والحديثُ صحيحٌ.* أَبُو العَبَّاسِ أَحمَدُ بنُ عُمَرَ بنِ مُوَيْسٍ: تَرجمَهُ ابنُ ناصرِ الدِّينِ الدمَشقِيُّ في (تَوضِيح المُشتَبه) وَلَم يذكُر فيهِ جَرحًا وَلا تَعدِيلًا.* عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَلَمٍ: ثقةٌ. مرَّ.* هِشَامُ بنُ عَمَّارٍ: وثقَهُ ابنُ معِينٍ، والعجليُّ، وقالَ الدارقُطنيُّ: «صدوقٌ، كبيرُ المحَلِّ». مرَّ. =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.