الأدلة: أن هذا خلاف فعل النبي - صلى الله عليه وسلم -، حيث كان يقصد تلقاء وجهه إذا قام في الخطبة (١) وقد تقدمت الأحاديث في ذلك (٢) .
كما تقدم بعض الأدلة العقلية في عدم مشروعية الالتفات (٣) .
وهذا - فيما يظهر لي - إذا قصد الالتفات ولم يكن هناك حاجة، أما إذا فعله بدون قصد، أو كان هناك حاجة فلا بأس كما تقدم في الإشارة باليد، والله أعلم.
[المبحث العاشر قول الخطيب في آخر الخطبة الأولى ادعوا الله وأنتم موقنون] بالإجابة لله ونحو ذلك والمداومة عليه
(١) ينظر: المغني ٣ / ١٧٨، وكشاف القناع ٢ / ٣٦.(٢) ص (٢٠٥ - ٢٠٦) .(٣) ص (٢٠٧) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.