[١٠٦٤]-[١٥٦] حدثنا عبد الأعلى بن حماد (١) قال: حدثنا معتمر بن سليمان (٢) قال (٣): سمعت أنس بن مالك ﵁ يقول: «ما بقي أحد صلى القبلتين غيري»(٤).
[١٠٦٥]-[١٥٧] حدثنا الحجاج بن نصير قال: حدثنا قرة قال: سألت محمدا (٥) عن المهاجرين الأولين فقال: «من صلى القبلتين جميعًا مع
= دراسة الإسناد: إسناده فيه راو مبهم وهو شيخ هشيم، فإسناده غير موصول، وهو مرسل. (١) عبد الأعلى بن حماد بن نصر الباهلي النَّرْسي، أبو يحيى، لا بأس به، من كبار العاشرة. مات سنة ست أو سبع وثلاثين. خ م د س. التقريب (ص: ٣٣١). (٢) معتمر بن سليمان التيمي، أبو محمد البصري، يلقب الطفيل، ثقة، من كبار التاسعة. مات سنة سبع وثمانين وقد جاوز الثمانين. ع. التقريب (ص: ٥٣٩). (٣) ورد في المخطوط لوحة رقم: (٧٦/ ب): (المعتمر بن سليمان، قال: سمعت أنس بن مالك … )، وفي صحيح البخاري وكتب التخريج: عن معتمر، عن أبيه، عن أنس ﵁، ولعله سَقَط من المخطوط، ومعتمر لم يسمع من أنس ﵁، ويدل على ذلك: أن أنسا ﵁. مات سنة اثنتين وتسعين، ومعتمر بن سليمان، ولد سنة ست ومائة. الإصابة (١/ ٢٧٥)، وتهذيب الكمال (٢٨/ ٢٥٠)، والتقريب (٥٣٩). (٤) أخرجه البخاري في صحيحه (٤/ ١٦٣٣)، كتاب التفسير، باب: ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾، عن علي بن عبد الله، حدثنا معتمر، عن أبيه، عن أنس ﵁ قال: لم يبق ممن صلى القبلتين غيري. وأخرجه النسائي في السنن الكبرى (١٠/١٨) (كِتَابُ التَّفْسِيرِ)، قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ في السَّمَاءِ فَلَنُوَلِيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا﴾، عن إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا أَبُو زُبَيْدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: مَا بَقِيَ أَحَدٌ صَلَّى الْقِبْلَتَيْنِ غَيْرِي. دراسة الإسناد: إسناده حسن فيه: عبد الأعلى بن حماد النَّرْسي، وهو صدوق، والحديث موقوف، وهو في صحيح البخاري. (٥) هو: محمد بن سيرين.