(١) النساء، آية: ٥١. (٢) أخرجه سعيد بن منصور في سننه (٤/ ١٢٨٠)، عن سُفْيَانُ بن عيينة، به، بنحوه. ومن طريقه أخرجه ابن المنذر في تفسيره (٢/ ٧٤٩). وأخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره أيضًا (٣/ ٩٧٤) من طريق محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ، وأخرجه الواحدي في أسباب النزول (ص: ١٥٦)، من طريق عبد الجَبَّارِ بْنِ العلاء، كلاهما عن سفيان، به، بنحوه. وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (١١/ ٢٥١)، من طريق يونس بن سليمان الجمال، عن سفيان بن عيينة، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عكرمة، عن ابن عباس، به، بنحوه هكذا موقوفا. دراسة الإسناد: أختلف فيه على سفيان بن عيينة، رواه عنه محمد بن يونس الجمال المُخَرِّمي، وجعله من حديث عكرمة عن ابن عباس ﵁، وخالفه عدد من الرواة وهم: ابن أبي الوزير كما عند - المصنّف - وهو ثقة كما سبق، وسعيد بن منصور في سننه، ومحمد بن عبد الله المقرئ كما عند ابن أبي حاتم، قال الحافظ عنه في التقريب (ص: ٤٩٠): ثقة، وعبد الجبار بن العلاء البصري كما عند الواحدي، قال أَبو حاتم عنه: صالح، وَقَالَ عنه في موضع آخر: شيخ، وَقَالَ النَّسَائي: ثقةٌ، وَقَالَ عنه في موضع آخر: لا بأس به، وذكره ابنُ حِبَّان في «الثقات» وَقَالَ: كَانَ متقنا، وقال الحافظ عنه في التقريب (ص: ٣٣٢): لا بأس به، فلم يذكروا ابن عباس وأرسلوه عن عكرمة، وهذه الرواية المرسلة هي الصواب؛ لأن رواته هم الأكثر، وثقات. أما رواية: يونس بن سليمان الجمال، - الموقوفة على ابن عباس ﵁، قال الهيثمي: لم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح. (مجمع الزوائد) (٧/ ٦١)، قلت: رواه البيهقي في «دلائل النبوة» (٣/ ١٩٣)، فسماه: محمد بن يونس الجمال، والظاهر أنه الصواب، ففي «تهذيب الكمال» (١١/ ١٨٧) ذكره المزي في الرواة عن سفيان بن عيينة وسماه: محمد بن يونس الجمال المُخَرِّمي، قال ابن عدي: ممن يسرق أحاديث الناس، الكامل في الضعفاء (٧/ ٥٣٧)، وقال الحافظ في التقريب (ص: ٥١٥): ضعيف ولم يثبت أن مسلمًا روى عنه، فيحكم على هذه الرواية بالضعف الشديد.