للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

عن أبيه (١)، أنَّ رسول الله بعثه، وأبا قتادة، ومُحَلّم بن جَثَّامة (٢)، سرية (٣) إلى إضم (٤) قال: فلقينا عامر ابن الأَضْبَطِ الأَشْجَعِيَّ (٥)، فحيَّاهم بتحية الإسلام، فكفَّ أبو قتادة وأبو حدرد، وحمل عليه محلم بن جَثَّامة فقتله، فسلبه بعيرا له ومتيعا وَوَطْبًا (٦) من لبن، فلما قدموا أخبروا رسول الله


= الأسلمي، أبو محمد، له ولأبيه صحبة، أول مشاهده الحديبية، ثم خيبر. مات سنة إحدى وسبعين، وهو يومئذ ابن إحدى وثمانين. الاستيعاب (٣/ ٨٨٧)، الإصابة (٤/٤٨).
(١) أبو حدرد الأسلمي: والد عبد الله بن أبي حدرد الصحابي، قيل: اسمه سلامة بن عمير بن أبي سلامة بن سعد بن مسآب، صحابي، يُعَدُّ في أهل الحجاز. الاستيعاب (٤/ ١٦٣٠)، الإصابة (٧/ ٧٣).
(٢) مُحَلِّم بن جَثَّامة بن قيس بن ربيعة الليثي، أخو الصعب بن جثامة، نزل حمص، ومات بها أيام ابن الزبير، ويقال: هو غير الذي مات في حياة رسول الله ، ودفن، فلفظته الأرض مرة بعد أخرى. الاستيعاب (٤/ ١٤٦١)، الإصابة (٥/ ٥٨٤).
(٣) كانت هذه السرية قبل فتح مكة في السنة الثامنة الهجرية، وحدَّدها ابن سعد بأنها في أول شهر رمضان من تلك السنة، طبقات ابن سعد (٢/ ١٢٣)، تاريخ الطبري (٣/٣٥).
(٤) إضم، بكسر الهمزة، وفتح الضاد المعجمة، اسم موضع شمال المدينة من أرض جهينة، يقع خلف جبل أُحُدٍ وهو وادي المدينة إذا اجتمعت أوديتها الثلاثة - بطحان وقناة والعقيق- وسمي الوادي إضما، لتضام السيول الثلاث عنده، وهي تكوّن مسيلًا واحدًا، يصل إلى البحر الأحمر بين الوجه وأملج «أم لج»، وهو الاسم القديم له، وهو وادي الحمض الآن.
معجم البلدان (١/ ٢١٤)، المعالم الأثيرة في السنة والسيرة (ص: ٢٩)، معجم المعالم الجغرافية في السيرة النبوية (ص: ٢٩). «الأماكن» للحازمي (١/ ٧٧).
(٥) عامر بن الأضبط الأشجعي، قُتل حين أسلم قبل أن يلقى النبي ، فأنزل الله فيه: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا﴾ النساء، آية: ٩٤، الاستيعاب (٢/ ٧٨٥)، والإصابة (٣/ ٤٦٦).
(٦) الْوَطْبُ: الزِّقُ الَّذِي يَكُونُ فِيهِ السَّمْن وَاللَّبَنُ، وَهُوَ جِلْدُ الجَذَعِ فَمَا فَوْقَه، وجَمْعُه. أَوْطَابٌ، ووطاب. النهاية (٥/ ٢٠٣).

<<  <  ج: ص:  >  >>