واعلم يا عبد الجميل أن جمال المسلم في تحقيق كمال العبودية لله ﷿ في كل حال، لأن جمال القلوب هو الأصل، وجمال الأبدان ابتلاء، جمال الإنسان في توحيد ربه والإيمان به، والاستقامة على أوامره، والتحلي بمكارم الأخلاق، فهذا هو الجمال الحقيقي: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا (١٢٥)﴾ [النساء: ١٢٥].