الله ﷿ هو وحده الذي يستحق العبادة دون سواه؛ لما له من الأسماء الحسنى، والصفات العلى، والأفعال الحميدة، والنعوت الجميلة: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى (٨)﴾ [طه: ٨].
هو سبحانه الجميل بذاته، وأسمائه، وصفاته، وأفعاله، الجميل الذي له نعوت الحُسنِ، والإحسان، والجلال والجمال: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى (٨)﴾ [طه: ٨].
وقال النبي ﷺ:«إنَّ اللهَ جميلٌ يُحبُّ الجَمالَ». أخرجه مسلم (١).
هو سبحانه الجميل الذي له الجمال كله من جميع الوجوه، الجميل الذي كل جمالٍ في العالم فمن آثار جماله، الجميل الذي وهب الجمال لكل جميل، هو سبحانه الجميل الذي لا أحد أجملَ منه، فلو اجتمع كل جمال المخلوقات العلوية والسفلية في واحد، ثم جُعلت جميعها على جمال ذلك الواحد، ثم نُسب هذا الجمال كله إلى جمال الرب سبحانه لكان أقل من نسبة سراجٍ ضعيفٍ إلى عين الشمس: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١) اللَّهُ الصَّمَدُ (٢) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (٣) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (٤)﴾ [الإخلاص: ١ - ٤].