وفي هذه الحياة الدنيا جنةٌ من لم يدخلها لن يدخل جنة الآخرة؛ وجنة الدنيا هي معرفة الله بأسمائه، وصفاته، وأفعاله، وتعظيمه، وحبه، وعبادته وحده لا شريك له: ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ (٤٦)﴾ [الرحمن: ٤٦].
فأسعد الناس من آمن بمن له الأسماء الحسنى، والصفات العلى، والأفعال الحميدة: ﴿فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (١٥٨)﴾ [الأعراف: ١٥٨].
وحلاوة الإيمان أحلى من كل حلو، وأغلى من كل شيء؛ ومن دفع قيمة حلاوة الإيمان ذاق حلاوة الإيمان، وقيمة حلاوة الإيمان هي القيام بالدعوة إلى الله، وعبادة الله ﷿، وتعليم شرعه، والإحسان إلى خلقه: ﴿وَمَنْ