فأحسن الجهود في الحياة: هو جهد الدعوة إلى الله في كل زمانٍ، وفي كل مكانٍ، وفي كل حالٍ، مع فعل الواجبات والمستحبات، وترك المنهيات والمكروهات: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (٣٣)﴾ [فصلت: ٣٣].