هو سبحانه الرؤوف الرحمن الرحيم بعباده، الغني عنهم، لم يبتليهم أو يُفقرهم، أو يضيِّق عليهم، إلا حبًا لهم، ورحمةً بهم، ودفعًا لهم إلى باب عبوديته: ﴿مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا (١٤٧)﴾ [النساء: ١٤٧].
هو سبحانه الرحمن الرحيم الذي استوى على العرش برحمته، ليُعلِم عباده أنه الرحمن الرحيم الذي يحب أن يرحمهم جميعًا: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى (٥)﴾ [طه: ٥].
هو الرحمن الرحيم الذي كتب على نفسه الرحمة في كتابٍ وضعه عنده فوق العرش «إن رحمتي سبقت غضبي». متفق عليه (١).