وللفوز بهذا قد يأخذ الله مالك الذي أعطاك، وكل ما يشغلك عنه، ويبتليك بالمصائب، والرزايا، والمكاره، وغيرها من الشدائد تلافيًا لضررٍ أشد، لعلك تتوب إليه: ﴿وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (٢١)﴾ [السجدة: ٢١].
هو سبحانه ربك الرحمن الرحيم، البصير بعباده، العليم بأحوالهم، الذي إذا أراد أن يداوي مخلوقًا عاصيًا يعلم كيف يداويه، وكيف يصلحه، وكيف ينجيه، وكيف يعالجه، حتى يسعد في دنياه وأخراه: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (١٥٥) الَّذِينَ إِذَا