القسم الأوّل من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برًا وبحرًا
وهو نوعان:
النوع الأول - في ذكر المسالك.
النوع الثاني - في ذكر الممالك جملة.
أما النوع الأول المشتمل على المسالك، ففيه أبواب:
الباب الأول - في مقدار الأرض وحالها.
وفيه فصول:
الفصل الأول - في كيفية الأرض ومقدارها.
الفصل الثاني - في أسمائها وصفاتها.
الفصل الثالث - في أسماء التراب وصفاته.
الفصل الرابع - في الغبار وصفاته.
الفصل الخامس - في أسماء الرمال وصفاتها.
الفصل السادس - في أحوال الأرض.
الباب الثاني - في ذكر الأقاليم السبعة.
وفيه فصول:
الفصل الأول - في تقسيم الأقاليم.
الفصل الثاني - فيما وقع في الأقاليم من المدن والجزائر العامرة، برًا وبحرا، وتصويرها بأشكالها.
(ويتصل بذلك كلام جُمْلِيٌّ في أمر مشاهير عُبّاد الصليب، في البر دون البحر).
الفصل الثالث - في ذكر أطوال النهار في كل إقليم.
الباب الثالث - في البحار وما يتعلق بها.
وفيه فصول:
الفصل الأول - في ذكر البحار.
الفصل الثاني - في ذكر الرياح، وصورة القناص (١).
الفصل الثالث - في ذكر نبذة من العجائب، برًا وبحرًا.
(١) هذه الكلمة معربة عن لفظة Gompas الإفرنجية، وشرح المؤلف لها واف وافر في أوّل الجزء الثاني. فراجعه هناك. (زكي).