للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

أموا العقيق وإنما … ساقوا فؤادي لا النجائب

ولقد مضى معهم يسيـ … ـــــــــر متى أراه وهو آيب

يا للمحب المبتلي … بين النوائح والنوائب

أحشاؤه لهب الوقو … د ودمعه في الجفن ذائب

يلقى الذي يهوى العزا … ئر في محبته الغرائب

صب طريد شارد … قل المصائد والمصائب

يا أيها الحادي المجد … وعنده أقصى الرغائب

عج بي إلى عرب على … سلع فلي معهم طلائب

يا من تطير الركا … ب وسيرها في الدو ذائب

يا من يخوض الليل لا (١) … يخشى الشوائن والشوائب

عوض بذكرى في حمى … أهل الحمى لترى العجائب

يا واردا ماء العذيـ … ــــــــب أما تجود به للايب

والأفق قد دب القشيـ … ـــــــــر برأسه والصبح شايب

والليل (٢) سمر فاتن … ألقى على الكتف الذوائب

وكأنما زهر النجو … م عقود در في ترائب

والركب ممتد الخطا … والطرق آثار السبائب

والقفر دان شاسع … أيضم طرف منه سائب

ما فيه إلا عائم … في بحره الزخار عائب

ركب الصبا لمراده … ويود لو ركب الجنائب

حتى يوافي المصطفى … ويقوم في الأبواب تائب


(١) في الأصل: «ولا».
(٢) في الأصل: «اليل».

<<  <  ج: ص:  >  >>