للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

لساني صارم لا عيب فيه … وبحري لا تكدره الدلاء

(الوافر)

ثم بعث رسول الله حول مكة السرايا تدعوا إلى الله تعالى، ولم يأمرهم بقتال، وممن بعث خالد بن الوليد بأسفل تهامة داعيا لا مقاتلا، فوطئ بني جذيمة (١)، فأصاب منهم. فقال رسول الله : «اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد»، ثم بعث عليًا بمال يودي الدماء وما أصيب من الأموال، حتى إنه ليودي لهم ميلغة الكلب، ثم أعطاهم ما فضل معه من المال احتياطا لرسول الله ثم رجع فأخبر رسول الله الخبر، فقال: «أصبت وأحسنت».

ثم بعث رسول الله خالدا إلى العزى (٢)، وكانت بيتا بنخلة تعظمه قريش وكنانة (ومضر (٣)) كلها، فهدمها.


(١) جذيمة: بنو جذيمة: بطن من أسد، وهم بنو جذيمة بن مالك بن نصر بن قُين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد، راجع القلقشندي: المصدر السابق، ص ٢٠٧.
(٢) في الأصل: «القرى».
(٣) الإضافة لاستقامة النص.

<<  <  ج: ص:  >  >>