وودع ابن رواحة رسول الله ﷺ ثم قال:
أنت الرسول فمن يحرم نوافله … والوجه منه فقد أزرى به القدر
فثبت الله ما آتاك من حسن … في المرسلين ونصرا (١) كالذي نصروا
إني تفرست فيك الخير نافلة … فراسة خالفت فيك الذي نظروا
(البسيط)
وانطلقوا وابن رواحة يرتجز لزيد بن حارثة:
يا زيد (زيد (٢)) اليعملات الذبل … تطاول الليل (٣) هديت فانزل
(الرجز)
حتى إذا كان بتخوم البلقاء (٤) وافتهم جموع هرقل من الروم والعرب بقرية «مشارف» (٥)، وانحاز المسلمون إلى قرية مؤتة، ثم قتل زيد، ثم جعفر، ثم ابن
= فأنزلن سَكِينَةً علينا … وثَبِّتِ الأقدام إن لَاقَيناإن الكُفَّارَ قَدْ بَغَوْا عليناراجع ترجمته ﵀ في:ابن سعد: الطبقات الكبرى، جـ ٣، ص ٥٢٥ - ٥٣٠، ٦١٢، ٦١٣، خليفة بن خياط: الطبقات، ص ٩٣، أبي نعيم: حلية الأولياء، جـ ١، ص ١١٨ - ١٢١، ترجمة: ١٨، ابن الأثير: أسد الغابة، جـ ٣، ص ٢٣٤ - ٢٣٨، النووي: تهذيب الأسماء واللغات: جـ ١، ص ٢٦٥، ترجمة: ٢٩٥، الذهبي: تجريد أسماء الصحابة، جـ ١، ص ٣١٠، ترجمة: ٣٢٨، الصفدي: الوافي بالوفيات، جـ ١٧، ص ١٦٨ - ١٧٠، ترجمة: ١٦٨، ابن حجر: تقريب التهذيب، جـ ١، ص ٤١٥، ترجمة: ٣٠٢.(١) في الأصل: «ونصر».(٢) الإضافة لاستقامة النص.(٣) في الأصل: «الليل».(٤) البَلْقَاءُ: كورة من أعمال دمشق بين الشام ووادي القُرى، راجع: ياقوت: معجم البلدان، جـ ١، ص ٤٨٩.(٥) المَشَارِفُ: جمع مُشْرَفٍ قرى قرب حوران إليها تنسب السيوف المشرفية، ومشارف الأرض أعاليها، المصدر السابق، جـ ٥، ص ١٣١.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.