للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

يقرئهم القرآن، ويعلمهم الإسلام، وكان يصلي بهم، لأن الأوس والخزرج كره بعضهم أن يؤمه بعض.

وأول من جمع الجمعة بالمدينة أسعد بن زرارة (١).

ثم إن مصعب بن عمير رجع إلى مكة، وخرج أناس ممن أسلم من الأنصار إلى الموسم حتى قدموا مكة، فواعدوا (٢) رسول الله العقبة، من أوسط أيام التشريق.

قال كعب بن مالك (٣): فلما فرغنا من الحج، وكانت الليلة التي واعدنا


(١) «أسعد بن زرارة بن عُدَس بن عبيد بن ثعلبة بن غَنْم بن مالك بن النجار» يكنى بأبي أمامة.
شهد أسعد العقبتين، وكان نقيبًا على قبيلته، ولعله وذكوان بن قيس - كما يروى ابن سعد - كانا أول من قدما المدينة بالإسلام. مات أسعد على رأس تسعة أشهر من الهجرة، وأوصى رسول الله ببناته، فكن في عيال رسول الله يدرن معه في بيوت نسائه، وحضر النبي غسله، وصلى عليه، ومشى أمام جنازته ، وهو أول من دفن بالبقيع كما تقول الأنصار.
راجع ترجمته في ابن سعد: الطبقات الكبرى، جـ ٣، ص ٦٠٨ - ٦١٢، ابن عبد البر: الاستيعاب، جـ ١، ص ٨٠ - ٨٢، ترجمة: ٣٠، ابن الأثير: أسد الغابة، جـ ١، ص ٨٦، ٨٧، ترجمة: ٩٨، الذهبي: تجريد أسماء الصحابة، جـ ١، ص ١٤، ترجمة: ١٠٦، ابن حجر الإصابة: جـ ١، ص ٥٤ - ٥٦.
(٢) في الأصل: «فواعد».
(٣) «كعب بن مالك بن عمرو بن القين بن كعب بن سواد بن غَنْم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردَة بن زيد بن جشم بن الخزرج».
راجع ترجمته في البخاري: التاريخ الكبير، جـ ٧، ص ٢١٩، ٢٢٠، ترجمة: ٩٥٣، الرازي الجرح والتعديل، جـ ٧، ص ١٦٠، ١٦١، ترجمة: ٩٠٢، ابن حبان: مشاهير علماء الأمصار، ص ١٨، ترجمة: ٦٣، ابن القيسراني: الجمع بين رجال الصحيحين، جـ ٢، ص ٤٢٩، ترجمة: ١٦٤٧، النووي: تهذيب الأسماء واللغات: جـ ١، ص ٦٩، ترجمة: ٩٢، الذهبي: تجريد أسماء الصحابة، جـ ٢، ص ٣٣، ترجمة: ٣٥٦، ابن حجر: تقريب التهذيب: جـ ٢، ص ١٣٥، ترجمة: ٥٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>