النساء، وأخوالك حيث (قد (١)) علمت؟ أما إني أحلف بالله لو كانوا (٢) أخوال أبي الحكم ابن هشام ثم دعوته إلى مثل ما دعاك إليه منهم ما (٣) أجابك إليه أبدا، قال: ويحك يا هشام، فما أصنع، إنما أنا رجل واحد، والله لو كان معي رجل آخر لقمت في نقضها حتى أنقضها، قال: قد وجدت رجلا، قال: من هو؟ قال: أنا، قال له زهير:(ابغنا رجلًا ثالثًا (٤)).
فذهب إلى المطعم بن عدي (٥)، فقال له: يا مطعم، أقد رضيت أن يهلك بطنان (٦) من بني عبد مناف وأنت شاهد عليه، موافق لقريش فيه، أما والله لئن أمكنتموهم من هذه لتجدنهم (٧) إليها منكم سراعا، قال: فماذا أصنع، إنما أنا رجل واحد، قال: وجدت ثانيا، قال: من؟ قال هشام: أنا، قال: ابغنا ثالثًا، قال: قد فعلت، قال:(من هو؟ قال: (٨)) زهير بن أبي أمية، قال: أبغنا رابعًا.
فذهب إلى أبي البختري (٩)، فقال نحوا (١٠) مما قال لمطعم بن عدي، فقال: وهل من أحد يعين على هذا؟ قال: نعم، قال من هو؟ قال: زهير بن أبي أمية، والمطعم بن عدي، وأنا معك، قال: أبغنا خامسًا.
فذهب إلى زمعة بن الأسود بن المطلب (١١) فكلمه وذكر له قرابتهم وحقهم، فقال: وهل على هذا الأمر من أحد؟ قال: نعم، ثم سمي له القوم.
(١) مزيد لاستقامة النص. (٢) في الأصل: «كان». (٣) في الأصل: «لما». (٤) مبدل في الأصل بقوله: «أنفسنا مالنا». (٥) المُطْعِم بن عديّ: راجع، المصدر السابق، نفس الصفحة. (٦) في الأصل: «بطانا». (٧) في الأصل: «اتحتها». (٨) ساقط من الأصل، مثبت من المصدر السابق، نفس الصفحة. (٩) أبو البَخْتَرِيّ: راجع المصدر السابق، ج ١، ص ٣٧٥، ٣٧٦. (١٠) في الأصل: «نحو». (١١) زمعة بن الأسود بن المطلب: راجع المصدر السابق، ج ١، ص ٣٧٦.