ثُمَّ أسلم أبو عبيدة (١)، وأبو سلمة (٢)، والأرقم بن أبي
(١) هو «أبو عبيدة عامر بن عبد الله بن الجرَّاح بن هلال بن أُهَيْب بن ضَبَّة بن الحارث بن فِهْر». أسلم أبو عبيدة بن الجرَّاح مع عثمان بن مظعون، وعبد الرحمن بن عوف، وأصحابهم قبل دخول رسول رسول الله ﷺ دار الأرقم، وهاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية، وشهد ﵀ بدرًا وأحدًا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ سأل أهل اليمن رسول الله ﷺ أن يبعث معهم رجلًا يعلمهم السنة والإسلام، فأخذ رسول الله ﷺ بيد أبي عبيدة بن الجراح، فقال: «هذا أمين هذه الأمة». مات أبو عبيدة - رضي الله تعالى عنه - في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة من خلافة عمر بن الخطاب - رضي الله تعالى عنه - وهو ابن ثمان وخمسين سنة. راجع ترجمته في: ابن سعد: الطبقات الكبرى، جـ ٣، ص ٤٠٩ - ٤١٥، جـ ٧، ص ٣٨٤، ٣٨٥، الفسوي: المعرفة والتاريخ، جـ ١، ص ٤٨٧ - ٤٨٩، البري: الجوهرة، جـ ٢، ص ٣٥٥ - ٣٥٩، ابن عبد البر: الاستيعاب، جـ ٢، ص ٧٩٢ - ٧٩٥، ترجمة: ١٣٧٢، ابن عساكر: تاريخ دمشق (حرف العين)، جـ ٤، ص ٣٧١ - ٣٩٢، ترجمة: ٤٧، ابن الأثير: أسد الغابة، جـ ٣، ص ١٢٨ - ١٣٠، ترجمة: ٥٧٠٥، النووي: تهذيب الأسماء واللغات: جـ ٢، ص ٢٥٩، ترجمة: ٣٨٦، الذهبي: تجريد أسماء الصحابة، جـ ٢، ص ١٨٥، ترجمة: ٢١٤٨، دول الإسلام، جـ ١، ص ١٥، ابن حجر الإصابة: جـ ٣، ص ٥٨٦ - ٥٩٠، ترجمة: ٤٤٠٣، تهذيب التهذيب، جـ ٥، ص ٧٣، ٧٤، ترجمة: ١١٦. (٢) في الأصل: «أبو سلم»، وهو «أبو سَلَمة عبد الله بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي» وأمه بَرَّة بنت عبد المطلب بن هاشم، كان ممن هاجر بامرأته أم سلمة بنت أبي أمية إلى الحبشة، ثم شهد بدرًا وجرح يوم أحد جرحًا انتقض عليه فمات منه لثلاث مضين لجمادى الآخرة سنة ٣ هـ، وتزوج النبي ﷺ بامرأته أم سلمة. راجع ترجمته في: ابن سعد: الطبقات الكبرى، جـ ٣، ص ٢٣٩، البخاري: التاريخ الكبير، جـ ٥، ص ٦، ترجمة: ٨، الفسوي: المعرفة والتاريخ، جـ ١، ص ٢٤٦، الدولابي: الكنى، جـ ١، ص ٣٣، البري: الجوهرة، جـ ٥، ص ١٠٧، ترجمة: ٤٩٣، ابن حبان: الثقات، جـ ٣، ص ٢١٣، ابن عبد البر الاستيعاب، جـ ٤، ص ١٦٨٢، ابن الأثير: الكامل، جـ ١، ص ٤٥٩، جـ ٢، ص ٤٩، ١٠١، ١١٢، أسد الغابة، جـ ٣، ص ٢٩٣، ٢٩٦، المزي: =