الله (١)﵃ فجاء بهم إلى النبي ﷺ فأسلموا وصلوا. وكان رسول الله ﷺ يقول:«ما دعوت أحدًا إلى الإسلام إلا كانت عنده فيه كبوة ونظر وتردد إلا ما كان من أبي بكر بن أبي قحافة، ما عكم عنه حين ذكرته له، وما تردد فيه».
= ص ١١٨، ١١٩، ابن الأثير: أسد الغابة، جـ ٢، ص ٣٦٦ - ٣٧٠، ترجمة: ٢٠٣٧، النووي: تهذيب الأسماء واللغات، جـ ١، ص ٢١٣، ٢١٤، ترجمة: ٢٠٥، المحب الطبري: الرياض النضرة، ص ٣١٩ - ٣٣٥. الذهبي: تجريد أسماء الصحابة، جـ ١، ص ٢١٨، ترجمة: ٢٢٧٢، تذكرة الحفاظ، جـ ١، ص ٢٢، ٢٣، ترجمة: ٩، الصفدي: الوافي بالوفيات، جـ ١٥، ص ١٤٤ - ١٤٧، ترجمة: ١٩٩، ابن حجر: الإصابة: جـ ٣، ص ٧٣ - ٧٧، ترجمة: ٣١٩٦. (١) هو طَلْحَة بن عُبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كَعْب بن سَعْد بن تَيْم بن مُرَّة ويكنى أبا محمد، آخي رسول الله ﷺ بين طلحة وبين أبي بن كعب، وطلحة أحد العشرة المبشرين بالجنة، شهد أحدًا، وكان فيمن ثبت مع رسول الله ﷺ فيها ورمى مالك بن زهير يوم أحد رسول الله ﷺ فاتقاها طلحة بيده عن وجه رسول الله ﷺ فأصابت الضربة خنصره، فشلت أصابعه، وشهد طلحة الخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ وقتل - رضوان الله عليه - بسهم غرب يوم الجمل، وكان ذلك يوم الخميس لعشر خلون من جمادى الآخرة سنة ست وثلاثين، وكان يوم قتل ابن أربع وستين سنة، راجع ترجمته في: ابن سعد: الطبقات الكبرى، جـ ٣، ص ٢١٤ - ٢٢٥، الفسوي: المعرفة والتاريخ، جـ ١، ص ٢٧٦، البري: الجوهرة، جـ ٢، ص ٣١٥ - ٣٢٣، الرازي: الجرح والتعديل، جـ ٤، ص ٤٧١، ٤٧٢، ترجمة: ٢٠٧٢، الطبراني: المعجم الكبير، جـ ١، ص ١٠٩ - ١١٨، أبي نعيم: حلية الأولياء، جـ ١، ص ٨٧ - ٨٩، ترجمة: ٥، ابن القيسراني: الجمع بين رجال الصحيحين، جـ ١، ص ٢٣٠، ترجمة: ٨٥٤، ابن الأثير: أسد الغابة، جـ ٣، ص ٨٥ - ٨٩، ترجمة: ٢٦٢٥، النووي: تهذيب الأسماء واللغات: جـ ١، ص ٢٥١ - ٢٥٣، ترجمة: ٢٧٠، النويري: نهاية الأرب، جـ ٢٠، ص ٨٥ - ٨٩، الذهبي: سير أعلام النبلاء، جـ ١، ص ٢٣ - ٤٠، ترجمة: ٢، اليافعي: مرآة الجنان، جـ ١، ص ٩٧، الخزاعي: تخريج الدلالات السماعية، ص ٤٦٦ - ٤٦٨، التقي الفاسي: العقد الثمين، جـ ٥، ص ٦٨ - ٦٩، ترجمة: ١٤٣٨، ابن حجر: الإصابة: جـ ٣، ص ٥٢٩ - ٥٣٣، ترجمة: ٤٢٧٠.