للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

قال من قريش قالت من أي قريش قال: إنك لسؤل أنا أبو بكر قالت ما بقاؤنا على هذا الأمر الصالح الذي جاء الله به بعد الجاهلية قال بقاؤكم عليه ما استقامت أئمتكم قالت: وما الأئمة؟ قال أو ما كان لقومك رؤس وأشراف يأمرونهم فيطيعونهم. قالت بلى قال: فهم أولئك الناس.

وأخرج البخاري عن عائشة قالت: كان لأبي بكر غلام يخرج له الخراج وكان أبو بكر يأكل من خراجه فجاء يوماً بشيء فأكل منه أبو بكر فقال له الغلام تدري ما هذا قال أبو بكر ما هو؟ قال: كنت تكهنت لإنسان في الجاهلية وما أحسن الكهانة إلا أني خدعته فلقيني فأعطاني هذا الذي أكلت منه فأدخل أبو بكر يده فقاء كل شيء في بطنه.

وأخرج أحمد في الزهد عن ابن سيرين قال: لم أعلم أحداً استقاء من طعام أكله غير أبي بكر وذكر القصة.

وأخرج النسائي عن أسلم أن عمر أطلع على أبي بكر وهو آخذ بلسانه فقال: هذا الذي أوردني الموارد.

وأخرج أبو عبيد في الغريب عن أبي بكر أنه مر بعبد الرحمن بن عوف وهو يماظ جاراً له فقال له لا تماظ جارك فإنه يبقى ويذهب عنك الناس.

المماظة: المنازعة والمخاصمة.

وأخرج ابن عساكر عن موسى بن عقبة أن أبا بكر الصديق كان يخطب فيقول: الحمد لله رب العالمين أحمده وأستعينه ونسأله الكرامة فيما بعد الموت فإنه قد دنا أجلي وأجلكم أشهد أن لا إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله أرسله بالحق بشيراً ونذيراً وسراجاً منيراً لينذر من كان حياً

<<  <   >  >>