للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

بخمس عشرة من الإبل وقال: يوارى شينها الشعر والعمامة.

وأخرج البيهقي وغيره عن أبي عمر أن الجوني أن أبا بكر بعث جيوشاً إلى الشام وأمر عليهم يزيد بن أبي سفيان فقال: إني موصيك بعشر خلال: لا تقتلوا امرأة ولا صبياً ولا كبيراً هرماً ولا تقطع شجراً مثمراً ولا تخربن عامراً ولا تعقر شاة ولا بعيراً إلا لمالكه ولا تفرقن نخلا ولا تحرقنه ولا تغلل ولا تجبن.

وأخرج أحمد وأبو داود والنسائي عن أبي برزة الأسلمي قال: غضب أبو بكر من رجل فاشتد غضبه جداً فقلت: يا خليفة رسول الله اضرب عنقه قال: ويلك ما هي لأحد بعد رسول الله .

وأخرج سيف في كتاب الفتوح عن شيوخه أن المهاجرين بن أبي أمية وكان أميراً على اليمامة رفع إليه امرأتان مغنيتان غنت إحداهما بشتم النبي فقطع يدها ونزع ثنيتها وغنت الأخرى بهجاء المسلمين فقطع يدها ونزع ثنيتها فكتب إليه أبو بكر: بلغني الذي فعلت في المرأة التي تغنت بشتم النبي فلولا ما سبقتني فيها لأمرتك بقتلها لأن حد الأنبياء ليس يشبه الحدود فمن تعاطى ذلك من مسلم فهو مرتد أو معاهد فهو محارب غادر وأما التي تغنت بهجاء المسلمين فإن كانت ممن يدعى الإسلام فأدب وتعزير دون المثلة وإن كانت ذمية فلعمري لما صفحت عنه من الشرك أعظم ولو كنت تقدمت إليك في مثل هذا لبلغت مكروهاً فأقبل الدعة وإياك والمثلة في الناس فإنها مأتم ومنفرة إلا في قصاص.

وأخرج مالك والدارقطني عن صفية بنت أبي عبيد أن رجلا وقع على جارية بكر واعترف فأمر به فجلد ثم نفاه إلى فدك.

<<  <   >  >>