وأخرج أبن أبي حاتم والطبراني عن عروة أن أبا بكر الصديق ﵁ أعتق سبعة كلهم يعذب في الله وفيه نزلت " وسيجنبها الأتقى " إلى آخر السورة.
وأخرج البزار عن عبد الله بن الزبير قال: نزلت هذه الآية " وما لأحد عنده من نعمة تجزى " إلى آخر السورة في أبي بكر الصديق ﵁.
وأخرج البخاري عن عائشة ﵂ أن أبا بكر لم يكن يحنث في يمين حتى أنزل الله كفارة اليمين.
وأخرج البزار وابن عساكر عن أسيد بن صفوان وكانت له صحبة قال: قال علي: والذي جاء بالحق محمد وصدق به أبو بكر الصديق قال ابن عساكر هكذا الرواية بالحق ولعلها قراءة لعلي.
وأخرج الحاكم عن ابن عباس في قوله تعالى " وشاورهم في الأمر " قال: نزلت في أبي بكر وعمر.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن شوذب قال: نزلت " ولمن خاف مقام ربه جنتان "" في أبي بكر ﵁ وله طرق أخرى ذكرتها في أسباب النزول.
وأخرج الطبراني في الأوسط عن ابن عمر وابن عباس في قوله تعالى: " وصالح المؤمنين " "" قال نزلت في أبي بكر وعمر.
وأخرج عبد الله بن أبي حميد في تفسيره عن مجاهد قال لما نزلت " إن الله وملائكته يصلون على النبي " قال أبو بكر يا رسول الله ما أنزل الله عليك خيراً إلا أشركنا فيه فنزلت هذه الآية " هو الذي يصلى عليكم وملائكته ".
وأخرج ابن عساكر عن علي بن الحسين أن هذه الآية نزلت في أبي بكر وعمر وعلي " ونزعنا ما في صدورهم من غل إخواناً على سرر متقابلين ".
وأخرج ابن عساكر عن ابن عباس قال: نزلت في أبي بكر الصديق " ووصينا الإنسان بوالديه إحساناً " إلى قوله " وعد الصدق الذي كانوا يوعدون ".