اللحية فصيح العبارة فاخر البزة عارفا باللغة خبيرا بالاحكام قوى المشاركة وله نظم رائق ومحاسن كثيرة انتهى ومن شيوخه مجد الدين ابن الظهير سمع منه القصيدة البائية التى اولها *
كل حى الى الممات ذهابه
وانشا خطبا سماها تحفة الالباء وهى على حروف المعجم فى مجلد ونظم فى وقعة التتار بشقحب قصيدة اولها
اللّه اكبر جاء النصر والظفر
وهي منسجمة ومن شعره فى قلعة صفد لما حاصرها الظاهر بيبرس ترى منجنيقا يذهب العقل حسه … اذا بات فى اقطارها الناس (١) رصدا اذا ما أراها السهم منه ركوعه … يخر له اعلى الشراريف سجدا قرأت بخط البدر النابلسى كان عالما فاضلا على معتقد السلف حسن الشكل قال الذهبى عزله القزوينى لكونه اثبت ولم يتأول فسار التبريزى الى مصر فولاه ابن جماعة نيابة دمياط فلما نقل القزوينى الى مصر انعكس التبريزى وكان يكتب خطا قويا جود على الشريف (٢) حسين السهروردى قال وهو صاحب القصيدة الموعظة الملاحة التى اولها *
كم بين بان الاجرع … ورامة ولعلع من قلب صب موجع
سكران وجد لا يعي
تراه ما بين الحلل … جريح اسياف المقل فارفق به ولا تسل