للسيد ركن الدين واخذ عنه مختصر ابن الحاجب وشرحه واخذ الفية ابن معطى عن الشيخ شمس الدين المعيد المعروف بابن عائشة وقرأ اللمع ببغداد على الشيخ شمس الدين محمد بن فضل اللّه الحجرى بفتح المهملة وسكون الجيم التبريزى المدرس بالمستنصرية وقرأ اللمع لابن جنى على مهذب الدين النحوى ببغداد وسمع بعض جامع الاصول على تاج الدين بلدجى (١) النحوى واجاز له وكان يرويه عن ابن الحامض عن المؤلف وسمع اكثر شرح السنة للبغوى على تاج الدين عبد اللّه ابن المعافى وقدم دمشق سنة ٣٨ فاخذ عن فضلائها وسمع الحديث من زينب بنت الكمال والسلاوى والمزى وغيرهم وشرع فى التصانيف فشرح مختصر ابن الحاجب والفروع (٢) لابن الساعاتى ونظم الحاوى الصغير وشرح المفتاح (٣) اثنى عليه ابن حبيب وشرع فى شرح التسهيل لابن مالك وغير ذلك وذكر ان جده الاعلى زين الدين علي والد منصور كان زاهدا منقطعا بمكان من جبانة الموصل ولم يكن عنده ماء يشرب منه قريب فكان يقاسى لذلك شدة فرأى رؤيا فحفر حفيرة فظهر له الماء وجرت عين فنسب اليها فقيل له شيخ العوينة بالتصغير وكان له نظم حسن فمنه قصيدة نبوية *
اولها
دعاها تواصل سيرها بسراها … ولا تردعاها فالغرام دعاها
قال ابن رافع فى ذيل تاريخ بغداد كان حسن العبارة لطيف المحاضرة مليح البرّة جميل الهيئة كثير التودد متواضعا خيرا دينا قال الصفدى
(١) ر - ابن بلدجي (٢) ر - مخ - والبديع وهكذا فى كشف الظنون (٣) صف - المنهاج *