للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أي ما الحزم أو المعروف من الأخلاق إلا هذا، فقد يفجؤه الموت (١).

(٢) وروى البخاري ومسلم من طريق عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه قال: " كان رسول الله يعودني عام حجة الوداع من وجع اشتد بي، فقلت: إني قد بلغ بي من الوجع وأنا ذو مال، ولا يرثني إلا ابنة، أفأتصدق بثلثي مالي؟ قال: «لا» فقلت: بالشطر؟ فقال: «لا» ثم قال: «الثلث والثلث كبير أو كثير " (٢).

(٣) ما رواه ابن ماجه من طريق طلحة بن عمرو، عن عطاء، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : «إن الله تصدق عليكم عند وفاتكم بثلث أموالكم، زيادة لكم في أعمالكم» (٣).


(١) مغني المحتاج ٤/ ١٦٦.
(٢) صحيح البخاري في النفقات/ باب فضل النفقة على الأهل (٥٣٥٤)، ومسلم في الوصية/ باب الوصية بالثلث (٤٢٩٦).
(٣) سنن ابن ماجه في الوصايا/ باب الوصية في الثلث (٢٧٠٩)،
وأخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (٤/ ٣٨٠)، والبيهقي (٦/ ٢٦٩)، والخطيب في تاريخ بغداد (١/ ٣٤٩) من طريق طلحة بن عمرو،
وأخرجه أبو نعيم في الحلية (٣/ ٣٢٢) من طريق الأصم.
كلاهما (طلحة، والأصم) عن عطاء، به.
وقد جاء الحديث عن معاذ بن جبل، وخالد بن عبيد السلمي، وأبي الدرداء، و أبي بكر .
فأخرجه الدارقطني في الوصايا (٤/ ١٥٠)، والطبراني في الكبير (٢٠/ ٥٤) (٩٤)، والدولابي في الكنى (٢/ ٦٢)، من طريق إسماعيل بن عياش، عن عتبة بن حميد الضبي، عن القاسم أبي عبد الرحمن، عن أبي أمامة، عن معاذ بن جبل .
وإسناده ضعيف؛ لضعف إسماعيل بن عياش في غير الشاميين وشيخه عتبة بن حميد بصري ضعفه أحمد.
وقد رواه أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف (٦/ ٢٢٦) من طريق برد عن مكحول أن معاذ بن جبل قال .. فذكره موقوفا. وهو منقطع.
وأخرجه الطبراني في الكبير (٤/ ١٩٨) (٤١٢٩) من طريق الحارث بن خالد بن عبيد، عن خالد بن عبيد السلمي،
وإسناده ضعيف لجهالة الحارث بن خالد، وخالد مختلف في صحبته.
وأخرجه أحمد (٦/ ٤٤١)، وأبو نعيم في الحلية (٦/ ١٠٤)، والبزار كما في كشف الأستار (٢/ ١٣٩) من طريق أبي بكر بن أبي مريم،
وإسناده ضعيف؛ ابن أبي مريم سيء الحفظ.
وأخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير (١/ ٢٥٧) من طريق حفص بن عمر مولى علي ، عن أبي بكر .
حفص بن عمر متروك.
الحكم على الحديث: الحديث ضعيف؛ لضعف طلحة بن عمرو المكي في الطريق الأول، والأصم في الطريق الثاني.
ينظر/ التلخيص الحبير ٣/ ٩١، الدراية ٢/ ٢٨٩، كشف الخفاء ١/ ٣٨٨، مجمع الزوائد ٤/ ٢١٢، مصباح الزجاجة ٣/ ١٤٣.

<<  <  ج: ص:  >  >>